|
رد: يوميات في حب نور الأدب
[COLOR="blue"] السبت 16 ماي 2026 الموافق ل28 ذو القعدة
مكناس الحبيبة
مرحبا زوار اليوميات،
مرحبا زوار نور الأدب الأوفياء
مرحبا أيها المارون من هنا مرورا لا يقصدونه، فيقرأون حروفا رغم ذلك أو لا يقرأون...
مرحبا بمن كانوا هنا ثم فاجأونا بالرحيل
مرحبا بمن أذابهم الغياب، أو جمدهم
أنا هنا باليوميات التي ابتعدَت عن صفة اليوميات، مادامت الحياة هنا قلب بلا روح، فبنور الأدب أتنقل من مدينة القصة إلى مدينة الخاطرة إلى مدينة الشعر... وفي كل مدينة أحياء يشتهي المرء أن يلامس فيه حنينا لمعانقة حروف الغائبين، ما زلت أجد نصوصا قديمة لم أقرأها بعد، ما زلت أتعرف على كلمات لأصحابها الذين لم أنتبه لوجود أسمائهم من قبل، ما زلت رغم الغياب، يناديني نور الأدب، ويدلعوني للبقاء.. يطلب مني ألا أرحل كما رحلتم، لكني أملُّ بغيابكم..
تعرفون، أحب كتابة القصص، وأجد سعادة حين تخطر ببالي فكرة قصة أنلها في الحين حروفا كتبت، وأغضب حين أكون مشغولة، وتغيب الفكرة كما تغيبون، وبعضكم هنا حين كان يعبر عن إعجابه بقصة من قصصي، كنت أسعد كثيرا، ربما لا أعرف كيف أعبر عن سعادتي، فأختصرها في شكر صغير قصير، ولكني فعلا أسعد..
كلماتكم أحيانا تجعلني أقرأها بغنج وفخر، وأعيدها بفرح وابتسامات، ولعل هذا ما جعلني أنقل بعض قصصي لأنشرها ورقيا في فبراير 2023، كان حينها الموقع مغلقا، وكنت أجري حصص العلاج الكيميائي، وأبحث لنفسي عما يسعدني، وفعلا أسعدت نفسي بإصدار أول عمل ورقي لي، وكتبت في مقدمته أن القصص كانت هنا، ونقلتها من هنا...
أسميت مجموعتي "محطات شاعرية"، وكان لاختياري الاسم شعور جميل، عبرت عنه في المقدمة أيضا، وشاركت بعد ذلك في مؤلفات جماعية... ثم قبل أيام صدرت الطبعة الثانية ل"محطات شاعرية"..
أما الشعر...
دعوني لا أخبركم عنه الآن، حتى أعود سريعا، لعلي أجد ريح الأحباب هنا
/COLOR]
وأحبكم
|