|
رد: سأظل أكتب لك هنا عزة
عزة، هل أنت حقا بالسماء الآن؟
كنت تعشقين السفر، لكنك الآن مسافرة بلا عودة، كنت تسافرين، وكنت أجدك هنا، وعلى الواتساب..
الآن أفتقدك بكليهما..
أحاديث الليل التي لا تنتهي، وكلمات "هي تقول"، وخواطرك..
رسالتك التي تقولين لي فيها "حبعثلك نص، وقولي لي إيه رأيك"، حديثك عن جدتك الطيبة التي لم تقوي على فراقها فتبعتها سريعا.. رحمكما الله..
ترى كيف حال والدتك اليوم؟ وهل... أخيرا؟....
يا عزة... أوه يا عزة!
عزة، رحمك الله، كنت ستفرحين إذا أخبرتك أني أكاد أنهي... أمس، أنهيت....
تذكرتك اليوم، كم فرحت بداية مشواري في... ودعوت لي...
عزة أحبك رغم أنك رحلت فجأة..
تذكرت كذلك آخر فحوصات أجريتها، وكنت رغم تعبك الشديد، ترسلين لي، تسألينني عن النتائج، وفرحت لأني أخبرتك أنها في تحسن واضح الحمد لله، ودعوت لي..
سامحيني يا أغلى عزة
عزة.. هل كنت أنا مقصرة في الدعاء لك؟!
سافرت قبل أيام للدار البيضاء، وذهبت إليها أيضا حين رحلت خالتي أيضا عن عالمنا، وفي المرتين، نمر باللافتة التي كنت أصورها لك كل سفر إلى هناك، أو من هناك "أم عزة"...
كم ضحكنا يا عزة عند أول صورة؟! وكم ألفنا من قصص لنضحك حينها فقط..
عزة حين أمر باللافتة الآن ينتابني شعور غريب، ممزوج بين عدم قدرتي على رؤيتها، وبين حنيني إلى تلك اللحظات، فأتملها محدقة وفي تحديقي تكتب رسائل الواتساب
عزة.. رحمك الله يا حبيبة نور الأدب
|