|
رد: يوميات في حب نور الأدب
الأربعاء 7 رمضان 1447 الموافق ل25 فبراير 2026
مكناس الإسماعيلية.. المغرب
أمس تحرك نور الأدب قليلا جدا، لكن حركته لم تستمر، فسريعا ما عاد يبحث عن جموده، لا أدري ما سبب الغياب الحقيقي لكل فرد لكن مثلنا العامي يقول "الغايب حجته معه".
أرجو أن يكون الجميع بخير، أما أنا وعودا لما كانت عليه اليوميات من قبل سأخبركم أني افتتحت أول مشاركة أمس كالعادة ب"شفاء الصدور.. طمأنة القلوب.. راحة النفوس" هناك أضع كل مرة رابطا خاصا بسورة، أو سور أو جزء من القرآن الكريم، بأصوات مختلفة من عالمنا الإسلامي، ثم انتقلت لنشيد اليوم من "رمضان كريم" وكذا "أناشيد وأمداح"، ولأني كنت قد شاركت بنثيرة "تنهدات سلام"، ومقاربة قرائية ل"في كنف الطبيعة" في الليلة التي سبقت، لكن في وقت متأخر عد من اليوم الموالي،وجدت أن الدكتورة نوال بكيز قد كتبت مشكورة تعليقات جميلة على كل ذاك تقريبا، وشاركتنا هي بما همست لها آيات كريمة من سورة الكهف، أيضا شاركنا بنص جديد الشاعر الجزائري محمد مخفي، لكنه لم يكن شعرا بل خاطرة رقيقة بعنوان "ذكريات حب خالدة" ، واستمرت أستاذتي الفاضلة الدكتورة رجاء بأسئلتها التي تجيب عليها نفسها فتفيدنا بحب،أو تذكرنا بمتعة، أو ترسخ فينا قواعد ما لبثت تجد لها مقرا بأذهاننا، وتركزها، ربما يقرأ البعض، فيجد السؤال بسيطا، ويجيب عنه دون حركة أو نفكير، وربما يفكر بسرعة في جواب قبل قراءته، أو أحيانا يقرأ الاختيارات.. أما أنا فكلما فتحت الملف أجدني أبتسم، لأني أعود إلى الدروس والقواعد، أتذكر أستاذتي أيضا بقاعة الدرس، ولأني أيضا، أعود ذاكرتي إلى رمضانات سابقة كانت تخصص فيها أستاذتي ملفات لمسابقات إمتاع وفائدة تشمل البلاغة والنحو، وغير ذلك من علوم اللغة العربية، لكن قلة الموجودين بهذا الصرح يجعل المشاركات ضعيفة، فكيف لو فعلت ذلك في هذا الشهر؟!!
اليوم عادت بنا سيدة نور الأدب للخيمة الرمضانية بملف نفحات روحية، كما كتبت بملف "قناع الحضارة وأسطورة حقوق الإنسان"، وقد دأبت بالشهر الكريم أن تضع كل يوم جزءا من القرآن الكريم، جعله الله في ميزان حسناتنا جميعا - نحن هنا يجب أن ننال الأجر أيضا-(ابتسامة) ، وطبعا كانت هناك تعليقات قليلة، صغيرة ضعيفة من البعض (وابتسامة)، أما أنا فبعد رابط القرآن الكريم والنشيدين والرد على تعليقات الدكتورة نوال، أستاذي الطيب محمد الصالح، وضعت قصة جديدة بعنوان "مشاعر عالقة" تتحدث عن...!
اقرأوها
وأحبكم
|