عرض مشاركة واحدة
قديم 18 / 02 / 2026, 19 : 07 PM   رقم المشاركة : [17]
د. رجاء بنحيدا
عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام

 





د. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond reputeد. رجاء بنحيدا has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: قناع الحضارة وأسطورة حقوق الإنسان

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدى نورالدين الخطيب
تحياتي لك صديقتي الغالية
تساؤلات هامة ومشاركة حصيفة
بداية إبستين هذا مجرد عميل موظف وواجهة لمن خلفه تم تدريبه للقيام بما قام به ؛ وعليه الجزيرة الملعونة يوجد منها نسخ متعددة من جزر وقصور ، وقبل أن يحترق العميل يكون البديل جاهزا...
هذا خلفه إدارة شيطانية لا تضع بيضها كله في سلة واحدة ، وكلنا قرأنا الجزء الذي تسرب من حكماء صهيون - وهو الكتاب المحرّم تداوله في الغرب - والحقيقة أن ما يجري حالياً يكاد ينطبق على ما ورد في هذا الكتاب.. وأقصد هنا سياسياً وما يجري ويعد من حروب وأوبئة والتحكم بمصير البشر ، عداك أننا كنا جميعاً نعرف ونردد أنهم يحكمون الساسة بما لديهم من ملفات وفضائح عنهم
نحن كما أمرنا ديننا لسنا ضد أي دين ولا ضد أي عرق ، لسنا ضد اليهود فهناك منهم الشرفاء ومن هم ضد الصهيونية ومنهم من يؤمن بالتوراة فقط وهؤلاء لا مشكلة معهم ، لكن هناك كتب أخرى كالتلمود والمشنا وغيرهما ترد فيها كل الفظائع التي يحق القيام بها لمن هو " غوييم " وبين العنصرية الاستعمارية الغربية وهذه المعتقدات تشكل الأخطر .. على سبيل المثال لا الحصر عجن خبز الفصح بدماء شخص يتم ذبحه وخصوصاً دماء الأطفال، وهناك قصص عن حوادث لا حصر لها .. فظائع كثيرة وردت وتم توظيفها حين تم إنشاء الصهيونية بشقيها.. الماsونية هي الحكومة العالمية الخفية التي تدير كل شيء ومعتقداتهم مرعبة وبالنسبة لهم البلاد والبشر مجرد أحجار شطرنج....
ومع كل هذا هناك أخطاء تقع وتكشف أحياناً ما لا يريدون كشفه خصوصاً مع صعود قوى عالمية أخرى كالصين لم يتمكنوا بعد من التحكم بها وإدارتها ، وإن كان هناك اختراق محدود.
ما يختزل باسم الشرق الأوسط الذي يشمل دولة العدو اللقيطة ، هو العالم العربي والإسلامي
وحين نقول العالم العربي نعني الناطقين بهذه اللغة والقصد أن تشمل الديانات الأخرى خصوصاً المسيحية ، والعالم الإسلامي هو الكل الجامع
هذا العالم الذي يسمونه الشرق الأوسط ويعملون اليوم على تقطيعه مجدداً لدويلات عرقية ودينية إلخ.. لتتمدد دولة العدو من جهة وللسيطرة على الثروات بشكل مباشر
الكعكة التي يستعدون لأكلها والتي طالما أرقتهم لكون الإسلام دين المستقبل الذي يمكن أن يهدد مشروعهم الشيطاني وما عاد يكفي غير التفتيت الشامل
نعم بالتأكيد لا يريدون قوى قادرة على إغلاق وتعطيل مشاريعهم ، ولأنه زمن الفجاجة المباشرة بهذا الشكل وضعوا السمسار البرتقالي النرجسي ومجلس الحرب بمجرميه المسمى سلام لأنه خير من يمثل المرحلة ، وهو نفسه تحت التهديد فهو غاص كثيراً مع إبستين وزوجته نفسها تعرف عليها منه وعنده.
ضرب إيلاان مقرر وباتت إيران من الداخل غارقة بالجواسيس والأدوات التي سيستعملونها للفضاء عليها ، ومع هذا فالنظام الإيراني سيضعفوه تماما ولن يغيروه لأن له دور في الفتن التي يزرعونها ويستغلونها.
ولكن.. القدر الذي لا يرد فقط هو ما يأت من الله سبحانه
برأيك صديقتي هل سندفع كل هذا الثمن وسنضيع فعلاً ؟
هل ستكون الحرب القادمة مدمرة تصيب الملايين كما يرى بعض المحللين؟
بانتطار رأيك وقراءتك لما سيحدث فعلياً صديقتي

صديقتي الغالية ، كل رمضان وأنت والأسرة الكريمة بخير وصحة وعافية .
عطفا على ما طرحته سابقا من تحليل عميق وجوابا عن أسئلتك المهمة عن الحرب القادمة، يا صديقتي إن الحرب القادمة أو التي نعيش تمهيداتها هي ولا شك حرب جد مختلفة عن كل ما شاهدناه من حروب وصراعات ، فهي ليست حرب بارود وصدام في ساحة معركة ، فمفهوم الساحة هو نفسه قد تغير وأخذ أبعادا مختلفة، ساحة المعارك المستقبلية هي خلف شاشات الخوارزميات ، و في دهاليز السيطرة على معابر الإمدادات وسلاسلها ، وعبر تضييق وخنق كل ممر مائي حيوي ، إذا ، فما يجري من أحداث انطلاقا من كل ما سبق ، فنحن في حروب دائمة وما توقفت لحد الساعة . إذا أي حرب ننتظر ؟! فالحرب قائمة ونعيش تفاصيلها التمهيدية بالفعل ! ما نشهده من صراع شرس على موارد المستقبل من رقائق إلكترونية ومن معادن نادرة ومن مصادر الطاقات المتجددة هو صراع خفي دون حرب في ساحة معركة - بين أقطاب القوى العالمية من أجل رسم حدود جديدة ومختلفة .
دمت بخير صديقتي
ولي عودة بإذن الله.
د. رجاء بنحيدا غير متصل   رد مع اقتباس