14 / 02 / 2026, 58 : 08 AM
|
رقم المشاركة : [9]
|
|
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان
|
رد: قناع الحضارة وأسطورة حقوق الإنسان
 |
اقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشرى كمال |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
يقول الله تعالى ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ) وفي تفسير الاية يقال إذا أراد الله أن يهلك قرية يأمر مترفيها بالخير والطاعة، فتكون الاستجابة هي عدم الطاعة ،والخروج عن أمر الله (ففسقوا فيها فحق عليهم القول) فوجب عليهم وعيد الله بمعصيتهم له ، ووجب الهلاك . فهذه (فسقوا فيها) وننتظر (فدمرناها تدميرا)، لكن كما أن الفسق والظلم متراكب فسيكون الدمار متراكب أيضا ، وستجر كل نقطة أختها، وستجر الاجزاء الكل إلى النهاية،
إن التاريخ يعيد نفسه، فسقوا قبلا ودمرهم الله، ويفسقون الآن وسيدمرهم الله لأن هذه سنة الله في أرضه.
|
|
 |
|
 |
|
لا إله إلا الله سبحانه ربّ العدل والخير ومن أقسم بعزته وجلاله أن ينصر الحق ولو بعد حين
يمدهم في طغيانهم بعمهون ليجعل من شياطين الإنس عبرة للعالمين
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين سبحانه
الأديبة العزيزة أستاذة بشرى تحياتي
تفضلتِ بتلخيص كل شيء وإن شاء الله تعالى سنرى ونشهد وبال ما يصنعون
ما اقترفوه ويقومون ويعدون للقيام به أكثر من فرعون وأقذر من قوم لوط وأشدّ إجراماً من كل من قرأنا عنهم في التاريخ
إنه جنون الوحشية ووحشية الشذوذ العنصري
بالنسبة لي أستاذة بشرى أجد ما يحدث من أشراط الساعة السابقة لظهور الدجال - فتنة الدهيماء - واسمحي لي أن أسألك رأيك في هذا بما أنك ما شاء الله لديك ثقافة دينية؟
روى أبو داود وأحمد وصححه الحاكم وأقره الذهبي عن عبد الله بن عمر يقول: كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ قَالَ هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ.
يهمني جداً أن أعرف رأيك المستنير بين ما ورد في الحديث الشريف ومجريات الأحداث والكوارث اليوم
|
|
|
|
|