عرض مشاركة واحدة
قديم 13 / 02 / 2026, 40 : 12 AM   رقم المشاركة : [7]
محمد الصالح الجزائري
أديب وشاعر جزائري - رئيس الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب وهيئة اللغة العربية -عضو الهيئة الإدارية ومشرف عام


 الصورة الرمزية محمد الصالح الجزائري
 





محمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: الجزائر

رد: قناع الحضارة وأسطورة حقوق الإنسان

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدى نورالدين الخطيب
أخي الغالي الشاعر الأستاذ محمد الصالح تحياتي
زادك الله عقلاً حكمة وبصيرة ثاقبة .. وجهة نظر صائبة بلا شك ؛ والحقيقة أن الدكتور عمر عبد الكافي لديه مثل وجهة نظرك ويحذر من الانشغال بيوميات هذا الملف عما يجري ببلادنا وما يحضر لنا من كوارث
من وجهة نظري المتواضعة كلها باقة واحدة وعلينا أن نوازن وننتبه ولا ننشغل بهذا الملف عما يجري في بلادنا ، وإن يكن ما يكشف في هذا الملف يفضح أمام الجميع بما فيه الشعب الأميركي الوجه الإجرامي الشاذ المتوحش لعدونا ويفضحه، فالكل في العالم بات يعرف لصالح من عمل إبليستين ( هكذا سماه الدكتور خليل العناني) ولما تم توثيق هذه الفضائح ولأي غرض كانت تستثمر وعن ممارسة طفوس سحر القبالا والمعتقدات التلمودية الشيطانية.
ما يجري في بلادنا وسط هذه الزلازل الأخلاقية ويمرر جد خطير وهو التوقيت الذهبي للعدو، إن في غزة من استمرار استهداف الناس وقتلهم والجوع وانتشار الأمراض والخيام من النايلون والقماش البالي التي تغرق بمياه الأمطار والعمل على تهجيرهم إلى ما يعرف بأرض الصومال ومن تم تهجيرهم فعلياً قسراً وبلا وثائق وكشفته دولة جنوب أفريقيا.. تجريد المقاومة من سلاحها وتسليح العصابات الاجرامية لتجار المخدرات الخونة لنشر الفوضى، إلى احتلال الضفة وهدم المنازل وتشريد أهلها في كل مناطق الضفة بما فيها القدس ، إلى الاستهداف اليومي لجنوب لبنان وسوريا والعمل على قضم أراضي سورية يومياً إلى نشر الجواسيس في كل أنحاء بلادنا إلى المجازر المروعة التي يغذوها في السودان إلى العمل على احتلال أجزاء من اليمن وخصوصاً جزيرة سقطرى إلى الحرب المنتظرة في أي لحظة على إيران والتحضير لاحقا لتركيا وباكستان .. والحرب على إيران التي للأسف كثير منا شامت بها وهذه برأيي نظرة عاطفية ضيقة بسبب دور إيران الذي كان مع الأسد ضد الشعب السوري ، لكن مهما كان شعورنا فعلينا الآن وضع العواطف جانباً والتفكير استراتيجيا لأن انهيار إيران بالمئة مليون من أهلها والقواعد الأميركية المنتشرة سيشكل كارثة على بلادنا وفوضى عارمة تتسبب بالمزيد من القضم والاحتلال ، ناهيك يا أخي عن مسمى مجلس السلام الذي يكرس مجدداً احتلال سيناء وبالأمس ضموا النتن إلى مجلسهم هذا بما يعينيه من دخوله والكثير من جنوده وسيناء ستصبح خاصة بهذا المجلس وستبني لها مطارا ومرفأ وأماكن ممنوع دخول الجيش المصري إليها / يعني احتلال تام لسيناء إلخ....
أما عالميا وبعد كورونا المعد في المختبرات تم تصنيع فايروس جديد ينتشر ويمتد وسط صمت تام
ولا أخفيك نحن في كندا نعاني كثيراً أيضاً ويحاولون خنقنا اقتصاديا إلخ..
هذا حال بلادنا وحال العالم الذي ما زال يحكمه هؤلاء الوحوش فهل هناك فرق في الملفات وهل الجزيرة الملعونة خارج سياق كل ما يجري؟
ما الحل برأيك وكيف يمكننا أن نوازن ونتصدى لكل هذا الجنون؟
أنتظر رأيك أخي الغالي والمزيد من لحوار معك

كل ما تم ذكره حقيقة..فكندا كما قال حاكمها ،ليست للبيع ، لكن ما يحدث في بعض البلاد العربية قد تم بيعه للكيان واتباعه..واستغرب من هرولة بعض الحكام العرب الى مجلس السلام المزعوم..واصدقك القول ان بعض حكامنا كبلتهم الولايات المتحدة والامارات واثقلتهم بالديون ومقابل ذلك الانصياع لاوامرهم على حساب شعوبهم فالدول العربية المطبعة وقعت في الفخ فكل يوم تتنازل على الارض والعرض معا ، وليت تلك الديون كانت موجهة للشعوب..فالحق والحق اقول نحن نعيش زمن الانبطاح والخنوع المقرف..والحل اراه في تشكيل محور من الدول التي لم تطبع الى جانب بعض الدول الغربية التي تناهض الكيان والاستدمار والضغط على الكيان واتباعه اقتصاديا وتحصين الجبهة الداخلية بالوعي عن طريق النخب الحقيقية لا اشباه المؤثرين التافهين الذين يخدمون اجندات اجنبية هدامة ، وعلى شعوب المنطقة ان تتحرر من قيود التبعية والولاء الاعمى للحكام والملوك والامراء..وصدق الامام مالك حين قال ،لا يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها ،، شكرا لك اختاه ولي عودة ان شاء الله..
توقيع محمد الصالح الجزائري
 قال والدي ـ رحمه الله ـ : ( إذا لم تجد من تحب فلا تكره أحدا !)
محمد الصالح الجزائري غير متصل   رد مع اقتباس