|
قناع الحضارة وأسطورة حقوق الإنسان
عاش الأجداد سقوط الخلافة الإسلامية وتقطيع الأمّة إلى أقطار إلخ..
عاش الآباء النكبة واحتلال فلسطين والقتل والتنكيل بأهلها وبدء الانهيار والتمزق
ولكن..
بلا أدنى شك نحن نعيش زمن لا يشبه غيره ، فيه كل ما عاش الآباء والأجداد وأكثر
زمن مرعب بكل المقاييس.. مركّز بطريقة غريبة وكأن العام منه يساوي مئة عام وأكثر
ليت هذا كل شيء
الحضارة والاختراعات
المساواة .. الديمقراطية .. الحرية .. حقوق الإنسان.. حقوق الطفل.. حقوق المرأة.. تحرير العبيد.. منع التمييز حسب اللون والجنس والمعتقد إلخ..
سقط القناع جزئياً مع انتشار فايروس كورونا واللقاح المشبوه الإجباري
سقط القناع بمبررات واهية مع الإبادة
سقط القناع كلياً سقوط مُدوي فج غريب..!!
لعله سقط عن قصد ليحدث الصدمة ويعتاد البشر الدخول في حقبة جديدة .. حقبة العبودية غير المقنعة..
اكتشفنا فجأة أن الحضارة كذبة كبيرة وحقوق الإنسان محض خداع واحترام المرأة غش وتمويه وحماية الطفل قذارة ووحشية مموهة بقناع
- المال والسلطة إن تعاونا على الإثم والوحشية -
آلهة بشرية شيطانية متحكمة وعبيد لا حول لهم
حدثونا عن العقل والمنطق وفي الخبايا لا عقل ولا منطق
ربطة العنق التي اخترعوها وفرضوا حضارتها هي كما كانت في تاريخهم مجرد رسن يساق به الجنود العبيد من أعناقهم منعاً من الفرار
اتيكيت الشوكة والسكين يمكن أن يؤكل بها لحم بشري
كنا نظن أن في تاريخهم القديم فقط كانوا من أكلة لحوم البشر ومن ممتهني المرأة ومستغلي الأطفال وإذ بالتاريخ القديم هذا قمة في الإنسانية مقارنة بالحاضر الذي يمارسونه..!
كنا نظن السحر والشعوذة دليل الجهل والتخلف وقلة التعليم والإدراك.. والقرابين البشرية زمن مظلمٌ غابر في التاريخ ..!
لم تفعل أكثر الأمم الغابرة وحشية ولا أي صنف من وحوش البرية ما يفعله من يسمون أنفسهم بنخبة هذا الزمن من سرقة الأطفال وضربهم وإيلامهم وإخافتهم بشدة حتى ترتفع نسبة الأدريالين عندهم فبيقتلون ليأكلوا لحوم براءتهم ويحتسون دماء نقاءهم..!!!
تساق الطفلة لتغتصب بسادية وتؤلم أحياناً حتى الموت
كشفوا ملفات وأخفوا ملفات
كشفوا ضحايا وأخفوا جناة
لم ولن يحاكم أحد ..!!
لم يزل ديوجين يحمل مصباحه ويبحث عن إنسان
بانتظار مداخلاتكم وآرائكم الكريمة في هذه الندوة المفتوحة
وشكراً لكل من يشاركنا إنسانيته المصدومة من هول الوحشية
نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
|