|
رد: سأظل أكتب لك هنا عزة
عزة سلام عليك
طبت حيثما أنت.
طبت بالجنة بإذن الله تعالى.
اشتقت لأن أحدثك.
أنا لا أكتب لك بشكل يومي لأني ما عدت أتحمل كتابة كلمات أدرك جيدا أني لن أقرأ لها ردا منك، فكلما رأيت رقمك بالوتساب وصورة البروفايل شعرت بأن لي رغبة في البكاء، لذلك أهرب، وأحيانا أسجل صباح خير سريعة ثم أغادر.
أما اليوم فهو أول جمعة من شهر شعبان..
يذكرني هذا الشهر بأحاديثنا عن الاستعداد لرمضان،
كنت دائما ألح عليك أن تخبريني، بأجواء الاستعدادات عندكم بمصر.
أحسست أنني أريد أن أحدثك مجددا وأن أقول لك إني أتذكر جيدا كيف كنا نستعد لرمضان بكلماتنا، كيف كنت أطلب منك أن ترسلي لي وتخبريني بطقوس الاستعدادات.
وأحيانا كثيرة كنا نغير الموضوع، فننتقل من هذا الحديث إلى ذاك، ومن مشاكسة هاته الكلمات إلى مشاكسة أخرى..
آه يا عزة!! آه! رحلت!! رمضانك بالجنة يا رب..
عزة أحب أن أقول لك شكرا.. شكرا على كل شيء شكرا على روحك الطيبة التي أحبتني.. شكرا على صوتك الجميل الذي ما زال صداه بأذني.. شكرا على كلماتك الجميلة... شكرا لأنك كنت وفية..
شكرا لأنك كنت تحزنين لحزني.. تسعدين سعادتي.. شكرا لأنك عايشت أحداثا لي لم يعرفها غيرك... ولأني كنت أحيانا سرك أيضا
|