عرض مشاركة واحدة
قديم 06 / 01 / 2026, 42 : 06 AM   رقم المشاركة : [4]
هدى نورالدين الخطيب
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان


 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب
 





هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين ( فلسطينية الأب لبنانية الأم) ولدت ونشأت في لبنان

رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله

سبوت لايت على هدايا القدر

كثيرا ما يوفقنا الله لعمل الخير دون أن نتعب ونبحث عنه وعن أسباب إتيانه ، فهل فكرنا في ذلك من قبل ؟؟ ، استشعرت ذلك الخير والثواب السهل الذي يأتينا ويمر بنا فنفعله ونمر به مرور الكرام ، وربما ننساه وننسى أن نتأمل ونفكر في تلك الهدايا العظيمة التي يمنحنا الله إياها وليس ذلك فقط بل لنثاب عليها دون عناء فكم أنت عظيم يا الله تهادينا فتوفقنا وتهدينا لنفعل الخير لتثيبنا ومن ثم الجنةتعطينا لتجازينا على شيء مالم نفعله بمشيئتنا نحن ولا بأيدينا وبما مننت من قبل علينا أي كرم هذا ياربي.
سأأخذكم معي رحلة قصيرة إلى هدايا القدر.



_ أن تمنح بغير حول منك قلبا لا يستطيع سوى أن يحب الناس لا يرجو منهم رجعا للمشاعر ولا ينتظر ، وإن حملوا المعايب يأبى إلا أن يشفق عليهم فكل ميسر لما خلق له، ، فينبذ أسوأ ما بهم وراء ستائر تغافله وتناسيه فليس منا بكامل ، ويأخذهم بأجمل ما فيهم وأحسن ما يذكروا به فلا أحد تخلو نفسه من شيء جميل وإن كان يسيرا .


_ أن تعطي وتعطي لاتمل العطاء بل تجد نفسك مجبولا عليه ويظل العطاء سرا من أسرار سعادتك وإن كان العطاء متمثلا في الدعاء فقط ، ويظل سعيك دائما يأبى أن يقر إلا على قمة الأجواد .


_ أن يمنحك القدر شخص يحبك كذاته يدعو ويتمنى لك كما يدعو ويتمنى لنفسه ، يتذكرك بالمغيب ويحتفي بك حين تكون حاضرا ، ويظل يحبك بطول الدرب من الشباب إلى المشيب وحتى نهاية العمر .


أن تذكر في اليسر نعمة لطالما تقلبت فيها وتشكر الله على ما وهبك وأغناك عن خلقه.


_ أن تنسى الإساءة مهما كانت وتظل تنزع في كل يوم من دفتر قلبك الصفحات السوداء وتزرع في كل حزن فرح وفي كل دمعة ابتسامة وفي كل غضب صفح وتسامح ومغفرة .


_ أن تجد من نفسك إنتفاضة للصلاة في غير فريضة شكرا أم تقربا أم توبة أي كان الشعور الموجه ويلهج لسانك بغير أمر منك بالإستغفار فتنتبه لترى استغفارك يدنو من شفتيك ويحركهما به بغير حول منك ولا قوة فتتذكر أن الله هو من ألهج لسانك بذكره ودعى جوارحك للسجود فتزداد حمدا وربما تستزيد الحمد بدمعة عرفان خاشعة أنك تحسن ليس بيدك ولكن بتوفيق الله .


_ أن تمر بمصحفك فتراه ينتظرك على أحد الرفوف ساكنا فتنظر في أعماقك نظرة عتاب وصحوة لوم مستنكرة عليك تقصيرك فتجد يديك تمتد نحوه في وجل فتحتضنه في صدرك وكأنك وتصافحه وتعتذر ، وتجلس بتلقائية وتقوم بفتحة ومن ثم تبدأ بالقراءة إلي ما شاء الله أن تصل ، فتسجد سجدة حمدلله على توفيقه إياك لذلك.


_ أن تقرر النزول من بيتك في لحظة ما لم يكن لها ترتيب مسبق وبغير ميعاد ، قاصدا متطلباتك الخاصة فتعترض طريقك صدقة تود أن تمتلكها متمثلة في سائل مسكين ذو حاجة قد أوجدها الله في طريقك لأجلك لتنالها ، ووضع ثمنها في جيبك مسبقا ومهد لك الحصول عليها دون البحث عنها والتعب وراءها .
كثيرة هدايا القدر حيث لا أكاد أحصيها فالحمد لله في كل خطوة ووقفة وجلسة ونومة وصحوة ومنع وعطاء وذكر وشكر ودمعة وابتسامة ونسيان وذكرى كلها أسباب بأمر الله تأتينا
.
15 / 06 / 2016

https://www.nooreladab.com/showthread.php?t=30274
توقيع هدى نورالدين الخطيب
 
[frame="4 10"]
ارفع رأسك عالياً/ بعيداً عن تزييف التاريخ أنت وحدك من سلالة كل الأنبياء الرسل..

ارفع رأسك عالياً فلغتك لغة القرآن الكريم والملائكة وأهل الجنّة..

ارفع رأسك عالياً فأنت العريق وأنت التاريخ وكل الأصالة شرف المحتد وكرم ونقاء النسب وابتداع الحروف من بعض مكارمك وأنت فجر الإنسانية والقيم كلما استشرس ظلام الشر في طغيانه..

ارفع رأسك عالياً فأنت عربي..

هدى الخطيب
[/frame]
إن القتيل مضرجاً بدموعه = مثل القتيل مضرجاً بدمائه

الأديب والشاعر الكبير طلعت سقيرق
أغلى الناس والأحبة والأهل والأصدقاء
كفى بك داء أن ترى الموت شافياً = وحسب المنايا أن يكن أمانيا
_________________________________________
متى ستعود يا غالي وفي أي ربيع ياسميني فكل النوافذ والأبواب مشّرعة تنتظر عودتك بين أحلام سراب ودموع تأبى أن تستقر في جرارها؟!!
محال أن أتعود على غيابك وأتعايش معه فأنت طلعت
هدى نورالدين الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس