منتديات نور الأدب

منتديات نور الأدب (https://www.nooreladab.com/index.php)
-   مقالة (https://www.nooreladab.com/forumdisplay.php?f=255)
-   -   عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب (https://www.nooreladab.com/showthread.php?t=35412)

هدى نورالدين الخطيب 01 / 03 / 2026 37 : 06 AM

عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
اليوم بدأت الحرب على إيران وأنا كإنسانة لا أحب النظام الإيراني ولا أغفر له حربه الطويلة مع العراق ومن ثم وضع اليد على العراق بعد احتلاله من قبل أميركا وزاد من رفضي له كثيراً ما قام به في سورية من دعم الديكتاتور في قتل شعبه..
ومما زاد على هذا تكبيل حزب الله، ومن ثم تركه للمقاومة الفلسطينية في غزة وحدها بحجة الصبر الاستراتيجي دون مد يد العون بدل الاستفادة من الظرف الذي كان حينها يمكن له أن يقضي على الغدة السرطانية في بلادنا ومنطقتنا
كل هذا صحيح وأنا مثلي مثل كل الناس أملك مشاعر وعواطف وجراح ثخينة في النفس
لكن في السياسة لا تحركني المشاعر الإيجابية أو السلبية وأدّعي أني أنظر أبعد من هذا ولا تكبّلني الجراح وتؤثر على قراءتي ورؤية الأمور على حقيقتها
إيران جزء من المنطقة.. ليست وافدة ولا أتوا بها من خلف البحار من كل أصقاع الأرض مستعمرة
العدو الsهيوني وصل لكل ما يرمي له بفضل ملفات إبستين واستغلالها لجر أميركا بكل عدادها لتسير خلف النتن وتحقق مراميه طوعاً وحباً من الوحوش السماسرة للبلطجة ووضع اليد مباشرة على نفظ المنطقة وخوفاً من الفضائح من جهة أخرى
ما كان سراً بات جهراً وينفذ على الأرض، واقعا لاحتلال بلادنا وقيام ما يعرّفونه باسم " إسرائيل الكبرى "
بلادنا كلها الإسلامية والعربية أضعف من الضعف ومجرد عشب طيّع تستطيع أن تدوسه وتسحقه أقدام المحتل بلا أي مقاومة أو حصانة وشعوبنا لاهية تائهة غير مقدرة لكارثية الواقع ومآلاته
استيقظوا يرحمكم الله ، فالحرب الsهيونية لن تتوقف عند إيران إن أسقطتها وكل هذه البوارج الهائلة التي حطّت في منطقتنا ليست فقط كما يظن البعض من أجل إسقاط النظام الإيراني ، بل هدفها الحقيقي تنفيذ مخطط إسرائيل الكبرى على الأرض
هذه حرب وظفوا لها دينياً وعقائديا وأحلام وهرطقات تلمودية وضموا لها السيخ ( الهند ) لا يهمهم المسيحييون العرب الذي ينكّل بهم وبممتلكاتهم ومقدساتهم العدو في الأرض المحتلة / المسيحية الصهيونية لا تشبه المسيحية في بلادنا لا من بعيد ولا من قريب بل وتعادي في العالم كل مسيحي يقف ضد الصهيونية
حين تسقط إيران سيكملون في احتلال المنطقة لإقامة "إسرائيل الكبرى" فوق جماجمنا ومن يرى غير هذا فهو للأسف لا يرى ولا يسمع ولا يقرأ
عواقب ونتائج هذه الحرب هي التي ستشكل مستقبل بلادنا لمئة سنة قادمة
إذا انتصرت الصهيونية الابستينية فسيكملون احتلال بلادنا ويخضعون الجميع.

خولة السعيد 01 / 03 / 2026 59 : 06 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
قد أنفق معك سيدة النور أن إسرائيل تسعى لتوسيع رايتها، بعد هذه الضربة.. قد لا نحب إيران، لكن نتفق معها حين يكون عدونا واحد هو إسرائيل، وحين يصل الأمر لاستهداف إيران لدول عربية، فهذا لن يرضي أي عربي...
أرجو أن يكون ما حصل خلال هذين اليومين صحوة للضمير العربي، ولنخوة العربي..
لعلنا نحفظ عزة وحمية لنا

د. نوال بكيز 01 / 03 / 2026 48 : 04 PM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
تخميناتك صائبة و في محلها سيدة نور الأدب و فق ما استجد من أحداث، وليس لنا إلا أن نسأل الله العلي القدير، أن يجعل دائما كلمة الحق هي العليا، و أن يسهم ذلك فعلا في صحوة عربية.

د. رجاء بنحيدا 01 / 03 / 2026 48 : 06 PM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
عطفا على ما أشرت إليه أديبتنا الكريمة هدى نور الدين الخطيب ، أقول :
القوة ليست في أن تختار بين السيئين ، بل في أن تخلق خيارا ثالثا يخلق وجودك " لكن على ما يبدو أن هذا المنطق أضحى مستحيلا في ظل القيود والأغلال الناعمتين والضغوط والاتفاقات المنفردة .
لكن مع التاريخ تعلمنا أن "المنطق المستحيل" لا يصبح ممكنا إلا عندما نصل إلى "القاع"…ولهذا نأمل و ننتظر صحوة وعي شاملة !

محمد الصالح الجزائري 02 / 03 / 2026 28 : 02 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
رأيي المتواضع هو ان نضع الديمقراطية وكل المصطلحات الغربية المزيفة جانبا وان نعود الى الاسلام ،فلا عزة لنا الا في اسلامنا وباسلامنا ، فمنطق القومية العربية منطق خداع اذ في الاسلام لا عرب ولا فرس ولا هم يحزنون ،فالحرب اليوم على الدين الاسلامي وعلى المسلمين ،فهي حرب صليبية صهبيونية بامتياز ،وحكامنا لا هم لهم سوى كراسيهم ومصالحهم الخاصة ، فكم من ملك سلطه اليهود على شعوبنا وكم من رئيس وضعه الصهاينة باسم النتخابات والديمقراطية الجوفاء..اقولها بصراحة واعتبروني متطرفا ان شئتم: منذ ان بدأ التطبيع كان اول خطوة لرسم مستقبل اسرائيل الكبرى ،،فمن دس بين المسلمين تلك الافكار المسمومة من سنة وشيعة وسلفية واخوانية وطائفية? (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا)،،(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)،،والله اخبرنا في كتابه ورسوله .ص. ولكننا اخلدنا الى الارض ورضينا بالذل والمهانة واختبانا وراء تفاهات فلسفة الغرب وترهاته فلن ينصرنا الله ما لم ننصر دينه ،،فمتى كان المسلم ذليلا ،، ان بني صهيون اصبحوا في بلداننا الامر الناهي ، اصبحوا وزراء في حكوماتنا ومستشارين..ضحكوا على اذقاننا طويلا حتى وصلوا الى اسرنا فمزقوها حين ارغموا حكامنا من تغيير دساتيرهم حتى توائم سياساتهم التدميرية ، فالهوا شبابنا بكرة القدم التي كانت هي الاخرى شرارة فتنة بيننا واخرجوا نساءنا من بيوتهن والزج بهن في الملاعب..ماذا يمكنني ان اقول..صرت اتمنى لو مت فور ميلادي..فما اراه من حكامنا اليوم صار مخجلا الى درجة الغثيان..شكرا لك اختي الغالية الاستاذة الاديبة هدى نور الدين الخطيب على طرح موضوع الساعة بتلك الطريقة الصريحة..اعتذر لكن عن غضبي فوالله ان االقلب لممتلئ عن اخره بسبب وضع امتنا المخزي والمؤلم في نفس الوقت..عذرا ثم عذرا ثم عذرا..

هدى نورالدين الخطيب 02 / 03 / 2026 26 : 11 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
تحياتي لكم
مشاركات قيّمة من عقول راجحة أعتز بها
للأسف لم أتمكن اليوم من الدخول بوقت مبكر ولكن سأعود في الغد لنستكمل النقاش بإذن الله
بالنسبة لي مجدداً لن أكون مع العدو الصهيوني حيث يكون وإن كان بي جرح بليغ مما فعلته إيران في سورية
من وجهة نظري.. إذا كان لي ثأر مع ما ارتكبه النظام الإيراني في سورية ، فالثأر بيني وبينه يؤجل
هناك أمن استراتيجي للمنطقة وعدو ينفذ مشروعه بالترتيب دولة تلو الأخرى وحرب معلنة على الإسلام ، وكلما اجتاز عائقا سيتجه لهدف جديد حتى يستكمل مشروعه الاستعماري الشيطاني
الحرب على إيران خطوة العدو باتجاه " إسرائيل الكبرى"
ليس فقط البلاد العربية بل كذلك الأمر الإسلامية كتركيا وباكستان
اُكلت يوم أُكِل الثور الأبيض
ونحن؟!
نحن نتركهم ونساعدهم ليستفردوا بنا واحداً تلو الآخر
هل أنا مخطئة؟
أرجو أن نتوسع في النقاش

هدى نورالدين الخطيب 03 / 03 / 2026 00 : 10 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من علماء الأمة حول أحداث الحرب الجارية في منطقة الخليج:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
ففي ظلّ ما تشهده المنطقة من تصعيد خطير، وتوتر كبير، بلغ حدَّ قصف عواصم دول المنطقة، وقياماً بمقتضى الميثاق الذي أخذه الله على العلماء ببيان الحق.
فإننا نحن - علماءَ ودعاةَ الأمة والعاملين للإسلام من أبنائها - نعلن ما يلي:
أولاً: حقيقة هذه الحرب وأهدافها:
إن أمريكا وحلفاءها الصهاينة ليس لهم دافع لهذه الحرب إلا الظلم؛ فإن إيران لم تظلمهم ولم تتعرض لهم، بل فعلُهم هذا ظلم واعتداء مردوا عليه، وقد مارسوه سابقاً حين غزوا أفغانستان والعراق وغيرهما، مما يعدُّ ظلماً وجوراً تحرِّمه الشرائع كلها.
إن هذه الحرب صليبية صهيونية بامتياز، تستهدف في مآلاتها الإسلام في عقر داره، وأمتَه في عمق عمقها، حيث المقدَّسات الإسلامية، ومقدرات الأمة، وثرواتها، وثقلها الديمغرافي، والتاريخي، والحضاري،
وليست هذه الحرب مجرد نزاع محدود، بسبب خلاف سياسي عابر بين إيران من جهة، وأمريكا ودولة الاحتلال من جهة أخرى.
وإنما هي حلقة من سلسلة حروب، وجزء من تاريخ صراع، وليست حدثاً منفصلاً، ولا أمراً منعزلاً.
ثانياً: الحكمة الإلهية في مثل هذه الأحداث:
بغضِّ النظر عن أي تفسير لما يجري، أو تحليل لما يحصل، أو قراءة لما يتم، فإن المؤمن مصدِّق بالحكمة الإلهية وراء كل حدث، وخلف كل أمر.
ولعل الله تعالى يهيئ بهذه الأحداث لأمور عظيمة، ومآلات محمودة إذا أحسن المسلمون التعامل معها، والقيام بالواجب نحوها، {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم}
ولكن استحضار المؤمن للجانب القدري، والبعد الغيبي، والحكمة الإلهية وراء كل أمر، لا يتعارض مع القيام بالواجب الشرعي، وما يقتضيه من ضرورة فهم للأحداث، ووعي بالحقائق، وعمل بالواجب تجاه كل ذلك.
ثالثاً: استنكار ورفض العدوان:
إن ما قامت به أمريكا، وحليفتها دولة الكيان الصهيوني من قصف لمدن، ومواقع، وأهداف عسكرية ومدنية بدأت في إيران -ولا ندري أين ستنتهي- هو أصرح وأوضح صور العدوان، والطغيان الذي يميِّز سياستهما تجاه الإسلام والمسلمين.
وهي السياسة التي تنبذ وراء ظهرها كلَّ الشرائع السماوية، والقيم الأرضية، والأخلاق الإنسانية، والقوانين الدولية، والأعراف البشرية التي يتبجحون بالتمسك بها، والحديث عنها!!
وأقلُّ الواجب في هذا المقام استنكار هذا العدوان، ورفض هذا الإجرام.
ونحن في الوقت الذي ندرك فيه حقيقة مشروع النظام الإيراني، وما اقترفه في بلاد المسلمين السنة، فإننا نرى في الوقت نفسه أن استهداف إيران من قبل التحالف الصليبي الصهيوني هو استهداف خارجي لبلد من بلاد المسلمين له حرمته، وأهميته، بغضِّ النظر عن النظام الذي يحكمه.
وكما نرفض ونستنكر العدوان الصليبي الصهيوني على إيران، فإننا نرفض بشدة استهداف دول الخليج العربية من قبل إيران، ولو ركزت إيران استهدافها في عمق الكيان المحتل لكان قياماً برد العدوان وشفاءً لصدور المؤمنين.
إن أمريكا تتعمد وضع قواعد عسكرية في دول الخليج لتجرَّ إيران لضرب هذه القواعد، لتردَّ تلك الدول على إيران، فتشتعل الحرب بين دول المنطقة بما يخدم مصالح الأعداء.
وهذا من خطر وجود هذه القوات الأجنبية في المنطقة.
وقد حذَّر من ذلك علماءُ ودعاة الأمة يوم قدمت تلك القوات إلى بلاد المسلمين.
رابعاً: حرمة المشاركة في هذه الحرب:
إن أيَّ دعم، أو مساندة لهذه الحرب الظالمة بأي شكل من الأشكال، وفي أيِّ مستوى من المستويات، يُعتبر مشاركة فيها، وفي تحقيق أهدافها الإجرامية ضد الإسلام وأهله.
إن من المفارقات أن القواعد العسكرية الغربية الموجودة في المنطقة، والتي أقيمت بحجة تأمينها، هي التي يتسبب وجودها اليوم في القصف الذي تتعرض له عواصم دول المنطقة !
خامساً: واجب الوقت:
من المؤسف أن هذه الحروب الطاحنة التي تطاير شررها في بلاد المسلمين، هي صراع على الاستحواذ على المنطقة من أصحاب المشاريع المختلفة، في ظل غياب كامل لأي مشروع إسلامي حقيقي.
وهذا الوضع المزري يستوجب من أهل العلم والعمل، والغيورين على الدين، وحملة الدعوة، وأصحاب الرأي العمل على:
أ. عودة الأمة إلى دينها، وإقامة الدين، وتحكيم الشرع، والأخذ بأسباب القوة،
والطريق إلى ذلك يقتضي بالضرورة تحقيق الوحدة والاجتماع، ونبذ أسباب الفرقة والنزاع.
ويتأكد الأمر في حق نخبة الأمة وقادتها.
ب. ضرورة اللجوء إلى الله؛ حيث تتأكد الحاجة والضرورة للجوء إلى الله تعالى بالتوبة والاستغفار، والذكر والدعاء لكشف الكربات، ودفع المكروهات، وتفريج الهموم، وكشف الغموم، والتمسك بالكتاب والسنة، والصبر على الحق، والثبات على الدين.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد واحفظ بلاد المسلمين، وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
1- مفتي عام ليبيا - الشيخ الصادق الغرياني
2- الشيخ محمد الحسن الددو -رئيس مركز تكوين علماء موريتانيا
3- الشيخ الحسن الكتاني-رئيس رابطة علماء المغرب العربي
4- الشيخ محفوظ ولد الوالد - رئيس المنتدي الإسلامي
5- الشيخ محمد الصغير - رئيس هيئة الأنصار
6- د. جمال عبدالستار - رئيس رابطة علماء أهل السنة
7- الشيخ سامي الساعدي - أمين عام دار الإفتاء الليبية
8- الشيخ عبدالحي يوسف - عميد أكاديمية أنصار النبي ﷺ
9- الشيخ جمال الأحمر - أستاذ جامعي الجزائر
10- الشيخ محمد سيديا بن أجدود - نائب رئيس رابطة علماء المسلمين
11- الشيخ برهان سعيد - رئيس رابطة علماء إرتريا
12- الشيخ بلخير الإدريسي - أستاذ في جامعة وهران بالجزائر
13- الشيخ البشير عصام المراكشي - أستاذ جامعي بالمغرب
14- الشيخ عبدالله بن أمينُ - الأمين العام للمنتدى الإسلامي الموريتاني
15- الشيخ أحمد الشنقيطي - الأمين العام المساعد لرابطة علماء المغرب العربي
16- الشيخ سليمان الأحمر - أستاذ جامعي بالجزائر
17- الشيخ فرج كندي - داعية إسلامي ليبي
18- الشيخ حسين عبدالعال - رئيس هيئة أمة واحدة
19- د. حاتم عبدالعظيم- أستاذ الفقه الإسلامي وأصوله
20- د. عمر بامبا - المدير التنفيذي لاتحاد علماء إفريقيا
21- د. الشريف حمزة الكتاني - عالم مغربي
22- الشيخ سعد رزيقة - إمام وخطيب ومحاضر واستشاري أسري في المجتمع الأمريكي
23- د. محمود سعيد الشجراوي - رئيس مؤسسة فاز للعمل التربوي والدعم النفسي
24- الشيخ وجيه سعد حسن - عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - إيطاليا
25- د. فهمي سالم - عضو اتحاد علماء المسلمين - إندونيسيا
26- الشيخ أحمد الحسان – سلطنة عمان

هدى نورالدين الخطيب 03 / 03 / 2026 19 : 10 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
مقال لـ د.محمد الهامي
لستُ بحاجة لأن تذكرني بسياسة خامنئي في العراق والشام واليمن.. فإني أتذكر ذلك كله!!
ولكن ذَكِّر نفسك وتعقل، إن كنتَ حقا حريصا على مصلحة الأمة، بأن:
1. قتله بهذه الطريقة وفي هذا الوقت وانتصار الأمريكان والصهاينة عليه يعود على نفس نفس هذا العراق والشام واليمن بمزيد من الضرر والخطر، بل ويفتح على الأمة جميعها تيار تصهين وأمركة وإلحاد ودين إبراهيمي!
2. خامنئي لم يفجر في العراق ولا في الشام ولا في اليمن إلا تحت الضوء الأخضر الأمريكي، تلاقت مصالحهما علينا، كان طائفيا وفكر في مصالح طائفته ولم يفكر على مستوى الأمة..
لكن لا تنس: أن جمهرة الحكام الآخرين، المنسوبين إلى السنة، الذين تقدسهم أو تسكت عنهم، كانوا خيانة خالصة.. لا هم عملوا للأمة، ولا عملوا لمصلحة السنة، ولا عملوا حتى لمصالح بلادهم القُطْرية الضيقة، بل كانوا حراسا للصهاينة والأمريكان..
فإن كنتَ فرحا بهذه الحرب فيجب أن تحزن أضعافا لأن الساحة خَلَت للمتصهينين الخُلَّص، والمتأمركين المحض!!

الخلاصة..
لم تزل الحرب في بدايتها، ولكني أحاول أخذك إلى المستقبل لترى مآلاتها إن انكسرت إيران وشوكتها
ولا يزال الأمل كبيرا في أن تكون هذه الحرب بداية تفاعل ينتهي بانكسار الأمريكان والصهاينة وأوليائهم في بلادنا، وأن تكون مستنقعا للأمريكان أشد مما كانت أفغانستان والعراق وفيتنام..
ونحن نؤمن بالله تعالى، ونعلم أنه لا يقدر إلا الخير، وقد يأتي الخير مما ظاهره الشر، وكم انطوت المنحة في جوف المحنة.. ثم نعلم أنه ما يصيبنا من سوء إلا بما كسبت أيدينا!
والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون!
والله يقضي بالحق، والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء، إن الله هو السميع البصير
والله يحكم، لا معقب لحكمه، وهو سريع الحساب. وقد مكر الذين كفروا فلله المكر جميعا
ومكروا مكرًا، ومكرنا مكرًا، وهم لا يشعرون. فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين

هدى نورالدين الخطيب 03 / 03 / 2026 40 : 10 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
https://www.facebook.com/reel/4710661965827470
https://www.facebook.com/reel/1551270329315473
https://www.facebook.com/reel/4453430051543065

أفاعي الحرب لا تستثني أحدا / أحمد داود أوغلو
في تصريح ينذر بكارثة إقليمية، خرج رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو ليكسر صمت الحياد البارد، موجهًا صفعة لكل من يظن أنه بعيد عن نيـ..ـران المواجهة الكبرى في المنطقة !
أوغلو نسف المقولة الشهيرة "دع الأفعى التي لا تلمسني تعيش ألف عام"، مؤكدًا أن هذه الأفعى بمجرد أن تنتهي من فريستها الأولى "إيران"، ستلتفت فورًا لتلتهم البقية، والصمت اليوم هو صك !نتـ...ـحار للغد
الرسالة الضمنية لداود أوغلو واضحة، الهجمات على إيران ليست مجرد تأديب لنظام، بل هي شرارة لتغيير حدود دول وهدم كراسي، ومن يظن أن حدوده محصنة فهو واهم
أوغلو يحذر القادة والشعوب: "الدور سيأتي على الجميع يومًا ما"، لا أحد في مأمن في هذه الغابة الدولية التي لا تعترف إلا بالقوة، والتخلي عن الجار اليوم يعني الوقوف وحيدًا أمام السكين غدًا

هدى نورالدين الخطيب 03 / 03 / 2026 45 : 10 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
حتى لا تنخدع بحرب السرديات وسط هذه الفوضى هذه بديهيات الصراع اعرفوها جيدا:

1. هذه حرب هجومية (وليست دفاعية) شنتها امريكا وإسرائيل خدمة لمصالح مجرم حرب يعتاش على الحروب من اجل البقاء في السلطة.

2. هذه حرب غير مفاجئة بل كان يتم التحضير والتخطيط لها منذ عقود طويلة وكان فقط يتم انتظار الوقت المناسب وقد جاء مع هيمنة الصهاينة على القرار الامريكي.

3. هذه حرب دينية عقائدية تحقيقا لاهداف واحلام توراتية صهيونية تتعلق بتحقيق حلم اسرائيل الكبري من النيل للفرات.

4. هذه حرب اختيار وليست حرب اضطرار. اختارت امريكا وإسرائيل ضرب ايران رغم موافقتها وتعهدها بعدم تصنيع قنبلة نووية وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب.

5. هذه حرب بنيت على اكاذيب امريكية واسرائيلية واضحة وصارخة سواء تعلق الامر بالقدرات النووية الايرانية او دعم المتظاهزين في ايران.

6. هذه حرب هدفها تغيير النظام الايراني بالقوة وعبر الضربات العسكرية والتحريض الداخلي على احداث فوضى وانقلاب. وهي تنافي اكاذيب ترامب بان زمن تغيير الانظمة بالقوة قد ولى وانتهى.

7. ايران ليست الوحيدة المستهدفة في هذه الحرب ولكن كافة شعوب ودول المنطقة. يريد الكيان ان يرسل رسالة واضحة لشعوب المنطقة: من لا يخضع لنا رغبا سيخضع لنا رهبا وبالقوة.

8. عواقب ونتائج هذه الحرب ستشكل مستقبل المنطقة لعقود قادمة. اذا انتصر الصهاينة فسيخضع لهم الجميع واذا خسر
ستكون محطة مهمة في دحر وكسر شوكة واستئصال الكيان.

هذه حرب ليست كغيرها.

د. خليل العناني

هدى نورالدين الخطيب 03 / 03 / 2026 12 : 11 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
الزملاء الأفاضل
الأستاذة خولة السعيد
الدكتورة نوال بكيز
الدكتورة دجاء بنحيدا
الأستاذ محمد الصالح شرفية الجزائري
تحية طيبة لكم
أتمنى لو سمحتم أن نتعاون ونستمر في هذا الملف ونرفده بالروابط والآراء القيّمة لمزيد من الفائدة وفهم خطورة ما يجري
كما أتمنى من الزوار الكرام القراءة والمتابعة والتصويت على الاستفتاء

للأسف الشديد يبدو أني دائماً وعلى طول العمر أقف عكس التيار وعكس الأغلبية
لكن فليجرب أن يسامحني ويفهمني كل من يقرأ.. هذه أنا أنظر إلى اللوحة بمجملها..
مجدداً .. لا يهمني أن أحب أو لا أحب النظام الإيراني
إذا كان لي ثأر معه من أجل جرائمه ضد الشعب السوري الشقيق وكذلك العراق ، فالثأر يتأجل ، فلكل مقامٍ مقال
أنا لست طائفية ولا مذهبية ولا عنصرية ، أنا إنسانية وإنسانيتي كرهت ما فعله في سورية ولكن!..
لن أقف مع مشروع شيطاني إستعماري يستهدفني ويستهدف بلادي ومنطقتي وترابي وديني وأهلي كما يستهدف إيران
عدوي الدائم هو المستعمر الذي يريد خلعي ليحل مكاني ويشوه ديني ويزور تاريخي ويسعى لوأد هذا الدين وأهله..
أتفق بالمجمل مع ما تفضلتم به .. لكني أحتاج منكم الاهتمام معي فعلاً وتوضيح وجهات النظر والمخاطر والحلول
رجاء منكم
أين أنا مخطئة برأيكم فيما أرى؟
كيف نميز عموماً بين الصواب والخطأ؟
كيف لا نقع في الفتنة ولا نرى النار جنة والجنة نار؟؟

عميق تقديري ومحبتي الأخوية الصادقة لكم

هدى نورالدين الخطيب 05 / 03 / 2026 50 : 12 PM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
مقالة أعجبتني لكاتبة أردنية تاه مني اسمها / سأبحث وأضيفه ما أن أعثر عليه

الخصومة مع ايران والاختلاف معها في كثير من مواقفها وسياساتها لا يمنع من القول أن الولايات المتحدة وحليفتها المحتلة هم من من شنوا الحرب القائمة الآن وهم الذين بدأوا العدوان .. وهم الذين فجروا المنطقة برمتها وهم الذين أحرقوا الاخضر واليابس ، وهم الذين خططوا مسبقا لإقحام دول الخليج في هذه الحرب المجنونة ... أمام العالم كله وهذا ما لا يحتاج إلى دليل أو محاججة.. وهذا ما يحتاج إلى استنكار وشجب عالمي من كل دول العالم ، ومن كل الدول العربية والإسلامية .. (ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا )..
وينبغي أن لا نتغافل لحظة واحدة عن الجهر بحقيقة أن الكيان الصهيونى كيان محتل مجرم غاشم وغاصب ؛ ليس صديقا ولن يكون صديقا لأي دولة عربية أو إسلامية .. وهو يعلن ليلا ونهارا عن نواياه العدوانية والتوسعية تجاه كل الدول المجاورة تصريحا لا تلميحا .. والتصريح يأتي من رئيس حكومة الكيان القائمة نفسه ومن وزرائه الذين على رأس عملهم … وهو من دفع لهذه الحرب وهو من أقدم على اغتيال رأس الدولة من باب العربدة على الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية ، ولمزيد من الثأر ، ولا يتورع عن التدخل في كل دول الشرق الأوسط بالقوة .. ليس له صديق ولا يحترم عهدا ولا ذمة ؛ فله سابقة في إجراء عملية اغتيال على الأرض الأردنية . .
وبعد التخلص من إيران سوف يتفرغ لكل جيرانه واحدا واحدا ، وأعلن عن تشكيل تحالف دنس ضد الإسلام السني والشيعي معا ..
يجب أن نعلم يقينا أنه هو من يغذي العداء بين السنة والشيعة وبين العرب والكرد وبين السنة والدروز ..!!
الولايات المتحدة التي تدعم الإحتلال وتمده بالسلاح والعتاد ، وتحميه أمام مجلس الأمن وتتنكر للقانون الدولي وتتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني والعرب جميعا ، وسفيرها يعلن حق أسرا.ئيل الديني والتاريخي باحتلال الأردن وسوريا ولبنان وأجزاء من مصر والجزيرة العربية ، والتي نقلت سفارتها إلى القدس المحتلة ، وأقرت حرب الإبادة ومجازر الحرب في غزة ، وتتعامى عن إجراءات ضم الضفة الغربية ، وتسكت عن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان ، فهي ليست صديقة للعرب ولا للمسلمين ولن تكون .. وترامبو يحتقر حلفاءه ولا يقيم وزنا لعربي ولا مسلم ؛ سني أو شيعي .. هذه حقيقة لا مراء فيها ..
وكل سياسي وكل متابع يفقه تماما أن إضعاف إيران أو إسقاطها أو تدميرها سوف يعقبه حتما البدء بالدول التي تتوهم أنها حليفة أو صديقة للمعتدي .. وسوف يتم الشروع بتغيير خارطة الشرق الأوسط لصالح الكيان الصهيو.ني قطعا .. ومندوب ترامب في المنطقة يقول انتهت حدود سايكس بيكو (رضينا بالبين والبين ما رضي فينا) ، وآن الأوان لتغييرها لمصلحة إسرا.ئيل ً.. وهذا ما قاله رئيس حكومة العدوان حيث أعلن أن هذا هو هدف الحرب .. قال ذلك مائة مرة .. !!
هذا ليس تحليلا سياسيا ولا توقعات ولا افتراضات ولا خيالات .. هذا ما هو معلن وما يتم تنفيذه أمام أعيننا الرمداء ..!!

محمد الصالح الجزائري 06 / 03 / 2026 44 : 02 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
السلام عليكم..اختي الفاضلة الاستاذة الاديبة هدى نور الدين الخطيب..لست مخطئة ، فرايك محترم جدا ، ومثلما يقال عندنا (لا تعلم اليتيم كيف يبكي)،،لقد سبق وابديت رايي والحمد لله كل ما عرضتيه من مواضيع بدءا ببيان العلماء المسلمين جاء مطابقا لرايي ، وحتى لا يغضب اي عضو في منتدانا مما طرحته وما ساطرحه ، ادعوكم للتخلص من ولائكم لانظمة بلدانكم ، فكروا احرارا لا تابعين ، قولوا كلمة حق بعيدا عن اي توجه ، نحن مسلمون اولا واخيرا ، نظرتنا يجب ان تنطلق من ديننا لا من توجه من يحكمنا ، وليكن من يكن ، ملكا ، اميرا، سلطانا ، رئيسا..ايا كان ،، ان نسمح لامريكا باقامة قواعد عسكرية ، ان نطبع تحت اي ذريعة او ظروف ، من هنا بدأ الشر ،، كيف لامة مسلمة ان تضع يدها في يد العدو الازلي ،، اولياء امرنا اما مغفلون او متواطئون ، واغلب الظن انهم متواطئون ،، ولا ارى حلا سوى التفكير مع العمل على نبذ الخلافات القطرية والسعي الى وحدة الامة بعد تطليق التطبيع و الغاء سياسة زرع القواعد العسكرية الغربية في بلداننا ، العودة الى الاهتمام بالفرد المسلم ، تحرير شعوبنا من الولاء الاعمى لاي كان عملا بالقول (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) ،،، ولي عودة بحول الله وقوته..شكرا لكم جميعا.

هدى نورالدين الخطيب 08 / 03 / 2026 02 : 10 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الصالح الجزائري (المشاركة 275427)
السلام عليكم..اختي الفاضلة الاستاذة الاديبة هدى نور الدين الخطيب..لست مخطئة ، فرايك محترم جدا ، ومثلما يقال عندنا (لا تعلم اليتيم كيف يبكي)،،لقد سبق وابديت رايي والحمد لله كل ما عرضتيه من مواضيع بدءا ببيان العلماء المسلمين جاء مطابقا لرايي ، وحتى لا يغضب اي عضو في منتدانا مما طرحته وما ساطرحه ، ادعوكم للتخلص من ولائكم لانظمة بلدانكم ، فكروا احرارا لا تابعين ، قولوا كلمة حق بعيدا عن اي توجه ، نحن مسلمون اولا واخيرا ، نظرتنا يجب ان تنطلق من ديننا لا من توجه من يحكمنا ، وليكن من يكن ، ملكا ، اميرا، سلطانا ، رئيسا..ايا كان ،، ان نسمح لامريكا باقامة قواعد عسكرية ، ان نطبع تحت اي ذريعة او ظروف ، من هنا بدأ الشر ،، كيف لامة مسلمة ان تضع يدها في يد العدو الازلي ،، اولياء امرنا اما مغفلون او متواطئون ، واغلب الظن انهم متواطئون ،، ولا ارى حلا سوى التفكير مع العمل على نبذ الخلافات القطرية والسعي الى وحدة الامة بعد تطليق التطبيع و الغاء سياسة زرع القواعد العسكرية الغربية في بلداننا ، العودة الى الاهتمام بالفرد المسلم ، تحرير شعوبنا من الولاء الاعمى لاي كان عملا بالقول (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) ،،، ولي عودة بحول الله وقوته..شكرا لكم جميعا.

السلام عليكم أخي الغالي الشاعر الأستاذ محمد الصالح..
نعم أخي الغالي معك حق تماماً، نحن شعب عاطفي - والعاطفة حب وكراهية- وبذات الوقت نحن مجتمعات أبوية .. قد ترى فلاناً يعي الخَطْب ويهجو حاكمه ويعرف تماماً أين يقع القصور والتفريط بالأمن الاستراتيجي ؛ لكن لو كنتَ من قطر آخر وفق تقسيمات سايكس وبيكو وتحدثت عن حاكم قطره ينتفض ويأخذها بكل معاني العصبية القبلية ويدعوك لترك بلده لأهلها والاهتمام ببلدك..!
كيف نرتب تفكيرنا وندرس ونوازن؟؟
كثير من الدول بينها خلافات ، والنظام الإيراني رغم الحرب الإيرانية العراقية الطويلة لم يكن هناك أي موقف شعبي عام منه، لكن بلا شك بوقوفه مع النظام الإجرامي البائد في سورية ومساهمته بقتل الشعب السوري من الأبرياء والأطفال ( وهو الجرح الأكبر منه ) وما حصل لسنّة لبنان حكايات طويلة من المعاناة والسجن والتهميش والاضطهاد في بلدهم ، كل هذا جعل الناس لا تستطيع إلا أن تنظر لما يجري من هذا الجانب العاطفي الكاره لهذا النظام ولا نستطيع أن نلوم أهل الضحايا وكل من ظلم على مشاعره..
حين كانت صرخات ثارات زينب وهم يقتلون السوريين وتسمية أهل السنّة باليزيديين ( نسبة ليزيد الذي أرسل جيشه لقتال سيدنا الحسين في كربلاء ) قتلة أهل البيت ( رضي الله عنهم وأرضاهم) أما من الجانب الآخر فأهل السنّة يتهمون الشيعة هناك، أنهم من دعو سيدنا الحسين رضي الله عنه وأرضاه وكرّم وجهه، ومن ثم خذلوه وتركوه وأهل بيته والقلة معه في مواجهة جيش زياد ابن أبيه ( يعني كل فئة تلوم الأخرى بخذلان سيدنا الحسين )
الفتنة سياسية عمرها 14 عشر قرناً وكانت نائمة ، ففي لبنان مثلاً لم نكن نعرف سنّي من شيعي
طبعاً بدايات التفرقة سني شيعي حيكت ببراعة منذ استقبال فرنسا للخميني قبل الثورة في إيران ، ومن ثم جرى فيها العبث وتغذية نار الفتنة من قبل المستفيدين ، ووصل الأمر كذلك لبعض الفئات من أهل السنّة لتكفير بعض المذاهب الشيعية ( السياسة وفرق تسد تجيد التوظيف)
ولكن بالعموم فالسنة والشيعية كلاهما مسلم وفق من يحق لهم الافتاء من الطرفين.
أن يكمن الخطأ؟
ما حدث في سورية خلط الأوراق وانقلب الجميع فعلياً ضد النظام الإيراني
نعم بلا شك فأنا نفسي لا أنسى ولا أحب هذا النظام الذي قتل أهلنا في سورية لنصرة آل الأسد ضد الشعب المظلوم ، ولكن أضع مشاعري الآن جانباً..!
لكي نفكر بحكمة ووعي وعقلانية ونسأل أنفسنا بعض الأسئلة ونفكر ملياً ببعض النقاط الأخرى:
من هو عدونا الأزلي الذي إما أن يكون وإما أن نكون؟
من الغريب عن منطقتنا والذي يجلب المستوطنين ويستعمر والذي يسعى لإبادتنا ويعادي ديننا وكل بلد مسلم ؟؟
هل إيران كالعدو الصهيوني غريبة مستعمرة أم جزء من هذه المنطقة منذ آلاف السنين؟؟
أليست إيران أولاً وأخيراً بلد مسلم حتى وإن تحدثنا بالمذهبية فيها 9 ملايين مسلم سنّي؟
اختلفنا معها وظلمت أهلنا في سورية وقتلت الكثير منهم ، وهذا لا يُنسى ، لكن أمام العدو المشترك المستعمر الدخيل على المنطقة ألا يستدعي هذا أن نضع ما بيننا وبين إيران جانبا (يؤجل) ونتحد وإن مرحلياً لمقاومة من يريد تفتيت المنطقة بأسرها والاستيلاء عليها ويدعو لهدم الإسلام؟؟
طالما الخطر على كلينا فتأجيل ثأرنا وخلافاتنا هو الحكمة والرشد لمنع الاستفراد بكلٍ على حدا
الأمن الاستراتيجي اليوم بعدم سقوط إيران بأيدي الأعداء لأن سقوطها سيكون كأحجار الدومينو واحداً يتبع الآخر
الخليج تحديداً يحتاج التحلي بالوعي والحكمة وعدم الانجرار ، والدليل ما أثاره الإعلامي الأميركي اليميني كارلسون وثبت أنه حقيقة ، من إرسال العدو فرق من الموساد للقصف والتخريب في دول الخليج بهدف اتهام إيران بها حتى تنضم دول التعاون بالحرب إلى جانب أميركا والصهاينة
شئنا أم أبينا نحن وإيران اليوم في مركب واحد إذا غرق الأول سيغرق البقية
فلنتصدى جميعاً بعقل ووعي وحكمة لننجو من هذه المؤامرة الشيطانية وبعدها وفي زمن السلم وحين ينتهي الخطر وينزاح نهائيا عن بلادنا وننتهي نهائياً من الورم السرطاني يمكننا أن نحاسب على جرائم سورية ونطالبهم بمحاكمة وتسليم القتلة
البداية إيران والهدف إقامة إسرائيل الكبرى

نعم أخي الغالي من الواضح تماماً أننا نلتقي أنت وأنا ونتفق
عميق تقديري لك

هدى نورالدين الخطيب 09 / 03 / 2026 45 : 01 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
https://www.youtube.com/watch?v=0kbB_y6MIN8

مهمة مقدسة للتعجيل بنزول المسيح.. د. عبد الله معروف يكشف ما وراء الحرب الدينية على إيران
أرجو الاستماع جيداً لما أوضحه الدكتور معروف في مقابلته مع الدكتور أسامة جاويش

وأيضاً أرجو المتابعة
الحرب الكبرى.. كيف تدفع إسرائيل العالم لمعركة آخر الزمان / عبد الله معروف في شؤون بودكاست

https://www.youtube.com/watch?v=Adar1Ja6Z_g

محمد الصالح الجزائري 09 / 03 / 2026 59 : 02 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
بارك الله فيك اختي الغالية الاستاذة الاديبة هدى نور الدين الخطيب ،،لقد قلت انت وبصدق عما كنت انا اشعر به..ومعك ادعو البقية الى زيارة الرابطين أعلاه لمعرفة ما يخطط له اعداء الامة..صح فطورك وسحورك ورمضان كريم..

خولة السعيد 09 / 03 / 2026 12 : 03 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
سيدة نور الأدب هدى نور الدين الخطيب، أنت لا تقفين عكس التيار أبدا، ولا عكس الأغلبية، وإن كان لكل منا رأيه، اختلافنا لا يفسد للود قضية..
لا أتحدث بعاطفة غير عاطفة الإنسانية والحق في الحياة بكرامة وسلام..
مررت سريعا بما ورد في هذا الملف دون أن أعطيه حق القراءة الواجبة، لكني أتساءل لماذا أصلا إيران علاقاتها مضطربة مع جل الدول العربية، وإن جمعها بها الدين؟
إيران زرعت محور مقاومتها في لبنان، غزة، اليمن والعراق كخطوط دفاع أمامية لإبقاء الصراع بعيدا عن حدودها الجغرافية. ولم ترد بضربات صاروخية مباشرة على مدن (إسرائيل) إلا بعد استهداف منشآتها النووية. لكن أين كانت إيران من قبل علما أنها تهدد بأسلحتها النووية منذ سنين طويلة؟
وهل أخطأت أم أصابت في هذه الحرب الأخيرة التي لم تعد تقتصر على الأهداف العسكرية لكنها صارت تنذر بمأساة شعب جديد.
سلحت إيران الحوثيين فتدمرت اليمن، دعمت عسكريا وبشريا نظام الأسد منذ 2011، فظلت سوريا تعاني بشعبها منذ ذلك الحين..
اليوم فقط ضربت إيران الإمارات، السعودية، البحرين، الكويت، الأردن، فما مبررات إيران، رغم أنها كانت قد وعدت بتهدئة الأوضاع؟
الضغط على واشنطن وتل أبيب؟
استهداف القواعد الأمريكية؟
كأن إيران اليوم تعلن أن الخطر إن حدق بها فستنشره وتصدره دوليا كتصفية حسابات شاملة وأزلية.

إسرائيل تقصف ولا تبالي، وبسبب الحرب بينها وبين إيران تراجع التركيز الإعلامي الدولي على غزة، وهو ما استغلت إسرائيل، لتزيد من حدة ضرباتها على القطاع..
والله يلطف

خولة السعيد 09 / 03 / 2026 14 : 03 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
سيدة نور الأدب هدى نور الدين الخطيب، أنت لا تقفين عكس التيار أبدا، ولا عكس الأغلبية، وإن كان لكل منا رأيه، اختلافنا لا يفسد للود قضية..
لا أتحدث بعاطفة غير عاطفة الإنسانية والحق في الحياة بكرامة وسلام..
مررت سريعا بما ورد في هذا الملف دون أن أعطيه حق القراءة الواجبة، لكني أتساءل لماذا أصلا إيران علاقاتها مضطربة مع جل الدول العربية، وإن جمعها بها الدين؟
إيران زرعت محور مقاومتها في لبنان، غزة، اليمن والعراق كخطوط دفاع أمامية لإبقاء الصراع بعيدا عن حدودها الجغرافية. ولم ترد بضربات صاروخية مباشرة على مدن (إسرائيل) إلا بعد استهداف منشآتها النووية. لكن أين كانت إيران من قبل علما أنها تهدد بأسلحتها النووية منذ سنين طويلة؟
وهل أخطأت أم أصابت في هذه الحرب الأخيرة التي لم تعد تقتصر على الأهداف العسكرية لكنها صارت تنذر بمأساة شعب جديد.
سلحت إيران الحوثيين فتدمرت اليمن، دعمت عسكريا وبشريا نظام الأسد منذ 2011، فظلت سوريا تعاني بشعبها منذ ذلك الحين..
اليوم فقط ضربت إيران الإمارات، السعودية، البحرين، الكويت، الأردن، فما مبررات إيران، رغم أنها كانت قد وعدت بتهدئة الأوضاع؟
الضغط على واشنطن وتل أبيب؟
استهداف القواعد الأمريكية؟
كأن إيران اليوم تعلن أن الخطر إن حدق بها فستنشره وتصدره دوليا كتصفية حسابات شاملة وأزلية.

إسرائيل تقصف ولا تبالي، وبسبب الحرب بينها وبين إيران تراجع التركيز الإعلامي الدولي على غزة، وهو ما استغلت إسرائيل، لتزيد من حدة ضرباتها على القطاع..
والله يلطف

د. رجاء بنحيدا 09 / 03 / 2026 26 : 07 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

مع المستجد المتمثل في تنصيب مجتبى خامنئي خلفا لوالده يجعل المشهد السياسي يدخل منعطفا آخر بكسر قاعدة " اللاتوريث) ، وهذا قد يضع النظام أمام أزمة داخلية وموجةانتقادات من المعارضة ، لكن من جهة أخرى مع هذا الصعود حول النظام إلى دولة عسكرية أمنية بامتياز وهذا هو المطلوب في ظل هذه الظروف الصعبة .
ورقة الضغط الوحيدة هي مضيق هرمز وأي إغلاق مطول يعني أسعار عالية للنفط ، وهذا يهدد استقرار الاقتصاد العالمي وخاصة في آسيا وأوروبا . وهذا يشكل عبئا سياسيا على ترامب ، مما قد يدفعه للبحث عن حسم سريع وقرار أسرع .
ماذا بعد كل هذا وما السيناريوهات المتوقعة ؟
السيناريو الأول : تصعيد شامل وحرب إقليمية شاملة
أو تقديم تنازلات من طرف مرتجى حتى يثبت حكمه ويرفع الحصار وضمان بقاء النظام.

ليلى مرجان 13 / 03 / 2026 00 : 05 PM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
رأيك صائب في كل ما تفضلت به أستاذة هدى، ولا أظن الشعوب المسلمة الحرة ستختلف مع إيران في ضرب السرطان في عقر مستوطناته، وإن اختلفت معها في ضرب بلدان الجوار.
الحرب الدائرة هي خطة مدروسة؛ حرب مهيأ لها لتنفيد المشروع المزعوم، الخلل كل الخلل في العقول المضغوط عليها حين استحلت الرقاد؛ في حين اشتغل العدو ولازال على هدفه الأسمى منذ ولادته إلى أن يفنى، وشغل العرب الشاغل هو ضرب بعضه البعض بيد عدوه؛ لأن الخوف على الكراسي أسمى من الدفاع عن المقدسات الإسلامية، فلكل نظام عربي عيبه ودون استثناء؛ وبذلك سهل سيطرة العدو عليه، وعدو الإسلام متعدد وإن كان هدفه واحد القضاء على المسلمين ومحو الدين الإسلامي، وإحلال أحلام مسطرة مسبقا والغلبة للأقوى، وقوة العدو في ضعف وخنوع العرب والمسلمين ومحاربة بعضه، لقصر نظره ومحدوديته. ما يقع الآن في العالم الإسلامي بكل أطيافه هو نتيجة لعقل فارغ (دول غنية مستضعفة)من جهة ومن جهة أخرى بطن بلا ضلوع لن يشبع حتى التخمة بتحقيق المبتغى(دول"القوى").
والحرب الدائرة هذه سواء حسمت لهذا العدو أو نده فالنتيجة واحدة، السيطرة على الجمل بما حمل وإضعاف البلاد العربية والمسلمة.

نعم مع إيران وحلفائها ضد الصهيوأمريكية على الأقل فيما أثلحت به صدورا كوتها نار الطغيان، لكن بين هذا وذاك أسد لا بد له من أكل الخرفان لضمان الاستئساد والبقاء.

أعتذر عن الأسلوب؛ لطالما ابتعدت عن هكذا مواضيع لأن ما هو واضح وضوح الشمس لن يخفيه غربال.
واقع الأمة العربية الإسلامية مرارة نتجرعها كل يوم، اللهم أرنا في أعداء الإسلام يوما لا تطلع لهم فيها شمس.

محمد الصالح الجزائري 14 / 03 / 2026 40 : 03 AM

رد: عاطفة الكراهية والعمى الاستراتيجي / هدى الخطيب
 
شكرا لك اختي ليلى ايتها المسلمة الحرة على راي شجاع..


الساعة الآن 42 : 12 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية